صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

1441

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

الأحاديث الواردة في ( الثبات ) 1 - * ( عن هاني مولى عثمان بن عفّان - رضي اللّه عنه - أنّه قال : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا فرغ من دفن الميّت وقف عليه فقال : « استغفروا لأخيكم وسلوا له التّثبيت فإنّه الآن يسأل » ) * « 1 » . 2 - * ( عن شدّاد بن أوس - رضي اللّه عنه - أنّه قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول في صلاته : « اللّهمّ إنّي أسألك الثّبات في الأمر والعزيمة على الرّشد ، وأسألك شكر نعمتك ، وحسن عبادتك ، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ، وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شرّ ما تعلم ، وأستغفرك لما تعلم » ) * « 2 » . 3 - * ( عن عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - أنّه قال : بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى اليمن ، فقلت : يا رسول اللّه ، إنّك تبعثني إلى قوم هم أسنّ منّي لأقضي بينهم . قال : « اذهب فإنّ اللّه تعالى سيثبّت لسانك ويهدي قلبك » ) * « 3 » . 4 - * ( عن جرير بن عبد اللّه - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ألا تريحني من ذي الخلصة » - وكان بيتا في خثعم يسمّى كعبة اليمانية - قال فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس وكانوا أصحاب خيل ، قال : وكنت لا أثبت على الخيل فضرب في صدري وقال : « اللّهمّ ثبّته واجعله هاديا مهديّا » فانطلق إليها فكسّرها وحرّقها ، ثمّ بعث إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يخبره ، فقال رسول جرير : والّذي بعثك بالحقّ ما جئتك حتّى تركتها كأنّها جمل أجوف أو أجرب قال : « فبارك في أحمس ورجالها خمس مرّات » ) * « 4 » . 5 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - أنّه قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يدعو : « ربّ أعنّي ولا تعن عليّ ، وانصرني ولا تنصر عليّ ، وامكرلي ولا تمكر عليّ ، واهدني ويسّر هداي إليّ ، وانصرني على من بغى عليّ ، اللّهمّ اجعلني لك شاكرا ، لك ذاكرا ، لك راهبا ، لك مطواعا ، إليك مخبتا ، أو منيبا ، ربّ تقبّل توبتي واغسل حوبتي . وأجب دعوتي ، وثبّت حجّتي ، واهد قلبي ، وسدّد لساني ، واسلل سخيمة قلبي » ) * « 5 » . 6 - * ( عن النّوّاس بن سمعان الكلابيّ - رضي اللّه عنه - أنّه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « ما

--> ( 1 ) أبو داود ( 3221 ) وهذا لفظه . وقال الألباني ( 2 / 620 ) : صحيح . ( 2 ) النسائي ( 3 / 54 ) وهذا لفظه . والترمذي ( 3407 ) . وأحمد - المسند 4 / 125 ، وللحديث طريق أخرى رواها الطبراني ( 7135 ) رجالها ثقات سوى محمد بن يزيد الذي وثقه ابن حبان ، وذكره الهيثمي عن البراء بن عازب ، مجمع الزوائد 10 / 173 ، والحديث بذلك له طرق عديدة يتقوّى بها . ( 3 ) أبو داود ( 3582 ) . أحمد ( 1 / 88 ) واللفظ له . وقال شاكر ( 2 / 73 ) : إسناده صحيح برقم ( 666 ) . ( 4 ) البخاري - الفتح 6 ( 3020 ) واللفظ له . ومسلم ( 2476 ) . ( 5 ) أبو داود ( 1510 ) وهذا لفظه . والترمذي ( 3551 ) وقال : حسن صحيح . وابن ماجة ( 3830 ) . وأحمد ( 1 / 227 ) ، وقال شاكر : إسناده صحيح ، ونقل عن شارح الترمذي عزوه إلى النسائي وابن حبان والحاكم وابن أبي شيبة وعزاه إلى البخاري في الأدب المفرد كذلك . انظر نسخة شاكر ( 3 / 310 ) حديث ( 1997 ) .